عمار مطاوع صحافة · إعلام رقمي · أفكار
ع
أدوات المقال

عرض الرسائل ذات التصنيف رحلة جيل

طريقة العرض

ذو الوجهين وسجن صيدنايا.. رقصة محور الشر الأخيرة

"لا داعي لقتله!".. فقط من عاشوا ميثولوجيا باتمان يعرفون الشخصية التي ترتبط بها هذه العبارة.. ذو الوجهين، الشرير الخلوق، الذي اخترعه مؤلف الميثولوجيا نقيضا لشخصية الجوكر الفوضوية بلا أخلاق أو حدود كان مؤلف المثولو…

التضحية بالأحلام!

"الصمت هو المعقل الأخير، لا يمكنك أن تسلبنا حقنا" - المغني الإيراني داريوش إقبالي الأسبوع الماضي، انهارت أحلام شاب عشريني بعدما كان على بُعدِ أمتار من تحقيقها على أمثل وجه ممكن، لسبب يدعو للتأمل جدًا. خسر المصارع ا…

بين اللذة والسعادة

هل شهقت مرة من فرط الفرح حين أخبرك أحدهم أن أمرا تنتظره بشغف قد تحقق؟ كم مرة فرحت بمرافقة حبيب أو مصاحبة وجيه أو هممت بشيء حسبته قد منحك السعادة؟ هل تظن أنك قد عشت السعادة يوما؟ دعنا إذن نخوض هذا الاختبار. إن أغلب لحظاتنا…

هل يشفى الانتقام غليل القلب؟

في السينما، هناك "تيمة" مشهورة متكررة، حين يتعرض البطل لانتهاك صارخ يفقد على إثره حبيبا أو أحدا من عائلته أو جزءا من قدمه أو حتى شطرا من عمره في السجن والتغييب، ثم يدخل في مرحلة الانتقام من منتهكيه، حتى يحقق "النصر…

عبثية المشاعر

في عزاء أحد الممثلين المصريين، حضر عشرات من زملائه الفنانين يبكون، وتناقلت مواقع الأخبار صور الرثاء المهيب.. لكن، وعند المساء، كان الفنانون أنفسهم يرقصون فرحا بتوزيع جوائز أحد أكبر المهرجانات الفنية السنوية. وقتها، سيطر الاستغراب…

أسئلة الندم وخيالات الرجوع

حين تخرجتُ في الجامعة، ظللتُ أزور الكلية يوميا في العام التالي، ربما بانتظام أكبر من حضوري إليها حين كنتُ طالبا.. كانت تلك محاولة للتشبث بمرحلة الجامعة وما فيها من وضوح رؤية واستقرار وثبات وأحلام وأمنيات، وهروبا من المجهول الصع…

أبشر.. لا أمل!

‏كلما تعقدت حياة الإنسان، يزداد تعلّقه بأمل أخير يرى فيه بشارة النجاة، ينتظر المكروب دائما شيئا يعلق عليه آماله في الخلاص.. تلك قاعدة عامة للحياة، يعيشها الإنسان -كل الإنسان- منذ ميلاده حتى موته.. ربما يكمل رحلته على المنوال…

أتدري ما الوطن يا غسّان؟

(1) " ما هو الوطن يا صفية؟ أهو هذان المقعدان اللذان ظلا في هذه الغرفة عشرين سنة؟ الطاولة؟ ريش الطاووس؟ صورة القدس على الجدار؟ المزلاج النحاسي؟ شجرة البلوط؟ الشرفة؟ ما هو الوطن؟ خلدون؟ أوهامنا عنه؟ الأبوة؟ البنوة؟ با…

عصر "هواة المراسلة"

لا نعرف كثيرا عن وسائل تكوين الصداقات قبل الستنيات والسبعنيات، ولا كيف كان الناس يجدون من يشبهونهم.. اجتماعيات الحياة عبر التاريخ مجهولة للغاية، حتى في تلك العصور التي نحسب أننا أحطنا بها علما.. نكتشف ذلك حين نفتش في التفاصيل…

لهذا أحب كريستيانو أكثر من ميسي

في المنافسة الفلسفية بين شخصيتي باتمان وسوبرمان، برز جدال يطعن في عدالة المقارنة بينهما في ظل اختلاف مصدر القوة الخارقة التي اكتسبها كلٌّ منهما.. من الواضح أن باتمان -الإنسان الأرضي- قد اكتسب تلك القوة عبر التعلم والتقنية وا…

ضريبة التحيّز

قبل سنوات الربيع العربي، كانت ضريبة تبني مواقف واضحة متحيزة حيال أي حدث تبدو كبيرة وغالية، كانت كلمة لا في وجه نظام حاكم أو ظاهرة اجتماعية تستطلب شجاعة فائقة، وكانت القدرة على بناء رؤية مميِزة تدعم طرفا معلوما في معادلة، أمرا …

حياتك لم تبدأ بعد!

قبل نحو ثلاث سنوات، كتبتْ فتاة دمشقية منشورا قالت فيه إنها ترى حياتها "تسير كما الراكب حين يجلس في القطار على كرسي يخالف اتجاه السير، لا يرى مشاهد الطريق إلا حين تكون قد عبرته، فلا يدرك منها شيئا سوى الندم على فقدانها.. ثم…

الحياة ليست حلوة يا صديقي

كنتُ أعرف صديقا فَجعنا ذات يوم، حين ارتكب جريمة القتل بحق نفسه.. كان قلبه رقيقا وحانيا، يرى المأساة في عيون الأطفال الجائلين على الطرقات وهم يسترقون الضحكات، ويختبر الألم في حركات شفاه السيدات الفقيرات في الأسواق وهن يعددن العملا…

مسّ الأحلام!

في ضاحية شعبية قرب آخر مدينة مأهولة بالبشر في القارة المنفصلة، وقف محمود، الشاب عربي الملامح، يقدم الطعام لرواد مطعم مهمل، كان محمود صامتا بشكل يبعث على الاستغراب، وابتسامته الصفراء التي يحيي بها الوافدين تكشف عن ألم دفين. في…

‏قلب غبي وعقل لا يحس

تقول حكاية طريفة ترويها الجدات للأطفال إن عقلا عيّر قلبا ذات مرة بأنه لا يملك مقومات التفكير والذكاء، ناعتا إياه بالغبي الذي لا يفرق بين اختلاف الحادثات.. فاستجمع القلب قواه قبل أن يسأل العقل: وأيّ منك يحمل حِسا يشعر أو نبضا ير…